استجواب عاصف حول "الأخ الأكبر"

أحوال الناس
04 - محرم - 1425 هـ| 25 - فبراير - 2004


استجواب عاصف حول "الأخ الأكبر"

 

المنامة: بعد اجتماع في البرلمان البحريني وصف بأنه كان "ساخناً" وشهد انسحاب الكتلة الإسلامية الشيعية والمستقلين, قدمت كتلتا "المنبر الوطني الإسلامي" (إخوان مسلمون) و"الأصالة السلفية" أول من أمس طلباً لاستجواب وزير الإعلام "نبيل بن يعقوب الحمر" على خلفية برنامج "الأخ الأكبر", النسخة العربية من برنامج " big brother " المشابه لبرنامج "ستار أكاديمي" سيئ السمعة، والذي بدأت محطة " mbc" بثه مساء الجمعة الماضي.

وجاء في حيثيات الطلب ـ الذي يعد الثاني من نوعه لمجلس النواب خلال أقل من شهرين, والأول بالنسبة إلى وزير الإعلام ـ أن "الوزير لم يف بتعهداته التي نصت على تعيين رقابة شرعية على البرنامج, وإشراك مجلس النواب في الرقابة لمتابعته وفصل الجنسين أثناء التصوير". لكن مصدراً رفيع المستوى في وزارة الإعلام ادعى ـ وفقا للحياة ـ أن الإعلان عن تشكيل اللجنة هو من مسؤولية المحطة.

ويعتمد البرنامج الذي يتضمن مسابقة "الرئيس" على مشاركة 21 متسابقاً من الجنسين, يعيشون في منزلين منفصلين لقياس قدراتهم على التعايش, بموجب قوانين وقواعد تعرض أياً منهم للفصل والخروج من المنزل في حال تجاوزه, ويفترض أن يصوّت من يتصل بالبرنامج لاحقاً, على أسوأ متسابق للخروج منه.

وقال النائب "محمد خالد" إن البرنامج "يخدش الحياء، وليس له هدف، فضلاً عن اختلاط الرجال بالنساء في مواقع التصوير، عدا غرف النوم, وسجل أول يوم عرض تقبيل أحد الخليجيين لإحدى المشاركات العربيات, ما يجعل الأمر خروجاً على المألوف في العادات والتقاليد".

وأثار انسحاب بعض الكتل النيابية من تقديم طلب الاستجواب مخاوف من تعطيل استجواب مرتقب لثلاثة وزراء في مارس المقبل, لكن خالد رفض الربط بين الاستجوابين, قائلاً إن كتلة المنبر الإسلامي هي التي تبنت طلب الاستجواب الثاني.

في المقابل قال عضو الكتلة الإسلامية النائب "عبدالله العالي": "إذا شكلت لجنة للرقابة على البرنامج, فإن الموضوع لا يستحق الاستجواب, بل يمكن وصفه بأنه زوبعة". أما رئيس لجنة المستقلين "عبد العزيز الموسى" فاعتبر أن الموضوع "يجب حصره في تعهد الوزير". ولفت إلى أن الاستجواب "أداة دستورية لا يمكن استخدامها إلا حين يعجز النواب عن استعمال الآليات المتاحة, وإلا سيفقد قيمته".

وعلى رغم إعلان " mbc " أمس تكوين لجنة برئاسة القاضي في محكمة الاستئناف العليا الشرعية الشيخ "محسن العصفور" أبدى الأخير استغرابه من هذا الإعلان قبل اطلاعه على شريط الحلقة الأولى, ومعاينة المكان الذي وصفه بأنه مثير للجدل, وتقويم مدى التزام الضوابط الشرعية والأخلاقية في البرنامج. وأكد أن موافقته معلقة على "الاطلاع على الشريط" ثم إبداء الرأي بالقبول أو الرفض.

ونفى أن يكون هناك اتفاق على الاقتراحات والحلول والخيارات الشرعية الكفيلة بمعالجة "المشكلة" التي قال إنه كان سيعرضها على القائمين على البرنامج بعد الاطلاع عليه.

 

 



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...