السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
استطعت أن أحدد مشكلتين فأرجو أن تساعدوني في حلها.. وبارك الله فيكم.
أنا أبلغ من العمر ثمانية عشر سنة، حساسة زيادة عن اللزوم.. وأتضايق من الشيء الصغير وأتأثر به سريعا.. وأصدق كل ما يقال لي حتى ولو كنت أعلم بداخلي بأنه كذب!
هذا الأمر يتعبني كثيرا في حياتي، وأدعو الله دائما بأن يكون قلبي قاسيا وبأن يتحجر وألا أملك شيئا من الأحاسيس! فقد سئمت العيش مع الأحاسيس! فأنا لا أريد أن أشعر! لأني كرهت نفسي مع هذه الحساسية الزائدة! ولا أستطيع التغلب عليها.. فقد حاولت ذلك ولكن لم أنجح.
أما عن مشكلتي الثانية.. فهي أن زوجي يعتبرني طفلة صغيرة! فهو يكبرني بتسع سنوات ويعتبرني طفلة صغيرة وعقلي صغير ولا يؤمن بقدراتي، فمثلا عندما قلت له بأنني أنوي أن أتعلم عاملة اجتماعية.. قال لي "تظنين أنك تقدرين أن تكوني كذلك؟؟!! لا أظن أن هذا الموضوع لك!" علما بأنه غير متعلم ولم ينهي الثانوية! ويقرأ بصعوبة.. أما الكتابة فيعرف قليلا.
لا يشاركني في أموره لأنه يعتبرني غير جديرة بالدخول إلى حياته.. ويعتبر حياته شيئا خاصا له فقط ولا يقاسم به أحدا، فلا أعلم كم يقبض وكم يصرف وماذا يحدث في العمل والى أين ذاهب؟!.. حتى المصروف لا يعطيني إلا في بعض الأحيان فإنه يعطيني خمسين أو مئة... علما بأنني لا أطلب منه شيئا..
قبل الزواج أشترت لي أمي كل المستلزمات! وعندما أطلب منه نقودا لأشتري هدية لخالتي لأنها أنجبت طفلة فإنه يغضب ويتضايق ولا يعطيني إلا بالقوة لكي اشتري.
أحيانا يكذب علي، على الرغم من أنني لا أتدخل في شؤونه.. بل بالعكس أفرح له عندما يشتري ملابس جديدة أو نعل وأبارك له.. ولكنه لا يحب أن يصرف إلا على نفسه..! ووالله العظيم لم أذكر ذلك أمامه أبدا ولم أقل له يوما لماذا لا تعطيني نقودا حرصا على مشاعره.
و في يوم من الأيام اشترى له نعلا بمبلغ كبير فعندما جاء إلى البيت حاول أن يضعها دون أن انتبه ولكن لسوء الحظ انتبهت ولم أتكلم.. فقال لي أنه لأخيه، وبعدها قال بأن صديقه اشتراها هدية له.. وبعد ذلك بيومين سمعته يتحدث مع صاحبه عبر الهاتف وكان بجانبي فسأله صاحبه عن النعل فقال له بأنه اشتراه بمبلغ كذا وكذا!.. ولم أظهر له بأنني عرفت الحقيقة، بل أكملت معه وكان شيئا لم يكن.
أنا تعبت كثيرا، وكل يوم أفكر بالطلاق أو الموت، والمشكلة أن أهلي من كبار البلد! فلا أريد أن أجرحهم بطلاقي لأن الناس لا ترحم! وعذابي أهون علي من أن أراهم يتألمون من أجلي.
وبارك الله فيكم على هذه الخدمة الطيبة وأسأل الله أن تكون في ميزان حسناتكم فهذه أعظم خدمة رأيتها! وحياكم الله يا أعظم أناس تقدمون أعظم هدية لأمتكم!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
كم هي رسالتك واقعية ومعبرة عن واقع أليم تعيشه كثير من بناتنا في مجتمعاتنا، وتعود هذه المشكلة وأمثالها إلى عاملين هامين، الأول: الفهم الخاطئ لمفهوم الزواج وتكوين الأسرة، حيث يعتقد البعض (وهم مخطئون) أن الحياة الزوجية وكالة حصرية على الرجل يتصرف فيها كيف يشاء وبالطريقة التي يراها هو، حتى ولو كان كفيف البصيرة، ويعطي (الزوج) نفسه الحق بأنه الوحيد أو الأوحد الذي يعرف ويفهم ويقدّر لكل موقف قدره، وهذا قمة الجهل وبداية الفشل الحقيقي.
والثاني: مفهوم بعض (الرجال) عن المرأة بأنها كما يقولون ويدعون (ناقصة عقل ودين)، وهذا مردود عليه، فكم من عظماء ربتهم أمهاتهم وكم من سيدات وعظيمات في ديننا ومجتمعاتنا الواحدة منهن بآلاف من الرجال.
ومن الضروري أيضاً التنويه على نقطة مهمة، وهي التسرع في الزواج مع عدم الكفاية أو الكفاءة، وخاصة الكفاءة الفكرية والعلمية والثقافية، فهي جداً مهمة لتكوين أسرة سوية.
ومن هنا أرى أن تبدئي بالمناقشة بوضوح وصراحة من مفهوم تكوين الأسرة، وأن الأسرة الحقيقية والسوية تقوم على التعاون والتفاهم، والدور الرئيس فيها للأم الزوجة وليس للرجل، وهذا مفهوم الإسلام، وقد دلت الأحاديث الشريفة الكثيرة على ذلك.
أيضاً من الضروري أن يفهم أن القضية ليست بالسن ولا صغر العمر، ولكن الأهم أن الزوجين شريكان في تأسيس وتكوين أسرة، والأم هي المسؤولة الأولى عن التربية والموجه الأهم فيها.
ولعل من المناسب إظهار الندية في بعض المواقف، بمعنى المطالبة بالحقوق، فكما تؤدي الزوجة واجباتها الزوجية والأسرية؛ لها حقوق، وعدم مطالبتها بها أو التراخي في أخذها يعتبرها بعض الأزواج ضعفاً، ومواجهة الزوج هنا ضرورية ليفهم أن الأسرة شراكة وأن الزواج ليس استعباد ولا متعة فقط، بل هو سكن ومودة ورحمة وتعاون، يقوم على التكافؤ كما يقوم على حقوق وواجبات للطرفين.
حقك في النفقة تطالبين به، وحقك في المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل وتوقير الزوجة من توقير الزوج، ويمكنك أن تمنحيه بعض التقدير دون خضوع ليفهم أن للزوجة حق كما له حق.
والله معك.
السلام عليكم..rnإلى موقع لها أون لاين والمستشارين فيه والقائمين...
المزيدالسلام عليكمrnابني يبلغ من العمر سبع سنوات ولكن ألاحظ عليه بعض...
المزيدالسلام عليكم ورحمة الله و بركاته.. rnأحب أن أشكركم على كل الجهود...
المزيدالسلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة أبلغ من العمر إحدى وعشرين سنة...
المزيدأبعث إليكم برسالتي هذه راجية من المولى أن أجد لديكم، ليس حلا؛...
المزيدالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnأشكركم جدا على خدماتكم الجليلة،...
المزيدالسلام عليكم... rnعندي استشارة عن تصرف يقوم به ابني البكر عمرة...
المزيدالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا في قسم الشريعة و قبل ما...
المزيدالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أنا أمارس مهنة التدريس...
المزيدالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أرجو من الله أن يجعلكم سبباً...
المزيد