الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


30 - ربيع أول - 1430 هـ:: 27 - مارس - 2009

تحرش عمتي بي سبب معاناتي!


السائلة:أسماء

الإستشارة:عماد بن يوسف الدوسري

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته:
 في البداية أود أن أشكركم جزيل الشكر على هذا الركن المتميز والذي يقدم المساعدة لكل من يحتاجها.
في الحقيقة لا أعرف من أين سوف أبدأ ولكن قصتي هي كالآتي:  منذ أن كنت في السادسة من عمري في ذلك اليوم المشؤوم الذي أتمنى أن يمحى من ذاكراتي لأنه شكل الشرارة الأولى لبداية معاناتي في هذه الحياة.
في ذلك اليوم كان الكل تقريبا خارج المنزل وبقيت في المنزل أنا وعمتي، بينما كنت ألعب قام باستدراجي للغرفة وقام بنزع سروالي وبدأت تمارس علي الجنس، وأنا طفلة صغيرة لا تعرف ما الذي يجري؟ ولماذا يجري ولأي غرض؟ لماذا يا عمتي أنت الشخص الأول الذي يجب أن يخاف علي ويصون شرفي تفعلين بي هذا لماذا؟
 المهم تمر الأيام والسنون، وتكررت الممارسات فيما بعد وأعذروني على هذا القول.
 كانت وكأننا نمارس العادة السرية، وليست ممارسة كاملة.
 أنا في ذهني ترسخ أن هذا الأمر: أمر عادي جدا، وليس شيئا خبيثا أو عيبا مادامت عمتي تفعل ذلك.
 أخي الأصغر منى بأربع سنوات مارست معه أيضا أنا كنت اعتبر ذلك شيئا جميلا، و لم أفكر يوما في الشهوة، ولم أعرف حتى ما هي؟
 ومع مرور السنين وعندي بلوغي 12سنة توقفت عن فعل ذلك مع أخي.
 ولكن ظلت عمتي تتحرش بي إلى أن وصلت إلى سن16 عاما أو 17 عاما، فتوقفت عن هذه الممارسات لأنني و أخيرا وبعد سبات طويل: علمت أن هذا حرام، وان الله يعاقب عليه.
 صدقوني والله ما كنت أعلم أن هذا حرام، وأن هناك شيئا اسمه زنا.
 لم تكن لدي أي دراية أو علم، ولكن ما أن علمت توقفت وتبت إلى الله.
 وأتمنى منه عز وجل أن يغفر لي، ويتوب علي، ويعفو عن ذنوبي. وسيأتي، خلال كل المراحل التي مرت في حياتي والتي كنت أمارس فيها الفاحشة.
 لم أكن أعرف أن هذا خطأ وإثم كبير.
في البداية عندما أقلعت لم أكن أجد صعوبة إلى أن مرضت، و أصبحت أبكي ليل نهار.
 أعيش في حال الله وحده يعلم به على الرغم من ما كنت عليه كنت أصلي.
المهم أنا اعتبر عمتي هذه هي السبب في كل معاناتي.
 هي لماذا لم تتركني أكون مثل كل البنات لماذا لماذا؟
 ما الذي فعلته لها؟ عندما أنظر إلى حال باقي الفتيات: أشعر بالذنب وألوم نفسي وأحتقرها.
 أنا والله لو كنت أعلم أن هذا خطأ ما قمت بارتكابه أبدا.
 أهذا ابتلاء من الله عز وجل؟
 المهم تمر الأيام والسنون، وتعرفت على شخص واتفقنا على الزواج، وكنت تقريبا نسيت كل هذه المعاناة لأني قد بدأت صفحة جديدة مع الله عز وجل، وكان قد حدد موعد التقدم لخطبتي من أهلي، وكلما اقترب ذلك الموعد كبر الخوف داخلي؛ لأني خفت أكون قد فقدت عذريتي! قلت ربما هذا عقاب من الله عز وجل على كل ما فعلت والخوف يكبر ويكبر كل يوم إلى أن أصبحت منطوية على نفسي، قليلة الكلام، قليلة الأكل.
 الكل لاحظ حالي وأمي كذلك نفس الشيء.
 بالنسبة لوالدي ظللت على هذا الحال تقريبا شهر إلى أن أخذتني والدتي إلى طبيبة نسائية، و أكدت لي أني مازلت عذراء.
 هذا الموقف أثر كثيرا علي ففقدت ثقتي في نفسي و أصبحت أخاف من المستقبل ومن الزواج؛ لأني لدي أفكار تقول لي: إنه لن أكون سعيدة في زواجي، وأنني سأكون تعيسة لأنني سوف أتذكر كل هذه اللحظات حينما أكون مع زوجي.
 أنا لا أبرر لنفسي، أعرف أني مذنبة مذنبه، نعم مذنبة ولكن عن جهل لم أفعل هذا عن علم وأنا نادمة أشد الندم يا ليتني أستطيع أن أرجع الماضي فأصلح هذا وأمنعه من الوقوع.
 والله أنا أكتب إليكم وأنا أبكي أسئلة كثيرة تراودني مثلا، هل أنا زانية أم ماذا؟
 أنا نادمة أشد الندم وأنا أكره عمتي أشد الكره، لأنها السبب الرئيس في كل معاناتي أنا أريد نسيان كل هذا أخاف جدا إن تزوجت أن يؤثر هذا على زواجي.
 أنا أعرف أنني مخطئة ومذنبة ونادمة أشد الندم، نادمة والله نادمة، نادمة.
 لماذا في هذه الدنيا هناك أناس عديمي الضمير؟
 أرجوكم ساعدوني، قولوا لي ماذا أفعل؟
 ساعدوني أرجوكم أنا لا أريد أن أبقى هكذا أفكر في الماضي الذي مضى ولن يعود. هذا كل ما يؤرقني.
 في بعض الأحيان تأتيني أفكار تقول لي أنني شاذة جنسيا!
 فهل أنا شاذة؟
هل أتزوج أم أبقى هكذا طوال عمري أجتر آلام الماضي؟
 أنا أتمنى أن أعيش في مكان لا توجد فيه عمتي هذه سامحها الله.
 أرجوكم أرشدوني أعانكم الله.
  أرجوكم أرشدوني حفظكم من كل سوء.


الإجابة

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك أختنا الكريمة " أسماء "
و نسأل الله جلا وعلا و بأسمائه الحسنى بأسمائه وصفاته العلا أن يغفر لك ذنبك، و أن يتوب عليك، و أن يشرح لك صدرك، و أن يوفقك الله لكل خير، وان يعوضك الله خيراً بما فاتك، وأن يبدل سيئاتك حسنات.
و بخصوص ما جاء في رسالتك :
 فأني أقول لكِ يا أختاه لك الحق  بكرهك لعمتك، و لك الحق بالندم و الشعور بالذنب و الخطيئة و بكل ما تقومين به من تأنيب الضمير إلخ.
و جميع ما ذكر يعتبر محاسبة الإنسان لنفسه و تقيم تصرفاته، ولكن السؤال هل أنت من ذهب إلى تلك التصرفات؟
هل أنت من ترغبين بممارسة هذه التصرفات المخزية؟
الجواب كما بدا لنا في استشارتك: ( لا ).
 بل و كنتِ لا تفقهين شيئاً عما يدور حولك، و كانت الطفولة و البراءة تملأ قلبك و تعبر عن تصرفاتك.
 و الطفل في هذه الأحوال ينجرف انجراف التربة بالفيضانات، بل يعتبر ذلك نوعا من اللعب و التسلية، و أنت شعرت بذلك بنفسك حينما رأيت عمتك تمارس معك هذا التصرف و اعتبرتِه أمراً طبيعياً فمن قام به إنسانة مقربة منك، و تشعرين معها بالأمان، فكيف ستقوم بعمل يضرك أو يسبب لك الفتنة والضرر؟
 و الطفل لا يمانع في هذا السن بالتجربة و الممارسة و تعلم كل ما هو جديد، فليس لديه قدرة إدراكية تمكنه من التفرقة بين الصواب و الخطأ في الغالب.
 و إني أستغرب غياب والدتك عنك؟
و غياب والدك عنك؟ أو غياب من هو مقرب عنك ؟
أو أن ينكشف ما يحدث لك؟ و كأنك منعزلة وفي عالم آخر عن أنظار الآخرين؟
 فهذا ما يحدث في الغالب لإهمال الوالدين لأبنائهم، نسأل الله العافية و الستر.
أختاه مهما حدث و مهما كان، فاحمدي الله عز وجل أن الأمور انتهت على هذا الحال و أن لم يتطور إلى أبعد من ذلك.
 و احمدي الله عز وجل انك مازلتِ محتفظة بعفتك و شرفك و عذريتك و ذلك بما جاء برسالتك عند زيارتك الطبيبة المختصة و طمئنت قلبك، فهذا رحمه لك من الله ولا تحسبي أن الله غافل عنك بل إن الله عز وجل يعلم سرك و يعلم علانيتك، و بإذن منه سيعوضك خير العوض.
فمن هنا يبدأ التفكير المستقبل و إنهاء الماضي الكئيب (( و الذي ذكرتِ برسالتك أنه ماضي ولن يعود)) فهذا تفكير إيجابي و سوف يخدمك كثيراً بالمستقبل، كيف ذلك: بأن نستفيد من التجارب القاسية السابقة التي حصلت لك و إن تنوعت الأسباب و اختلفت فيها الطرق و تنوع بها الأحداث، فهي تعتبر عامل إيجابي للإنسان بأن يأخذ الإيجابي منها و يترك السلبي، و أن يكون تفكيره فقط منصب على الحاضر و المستقبل.
وما يجب عليك القيام به بإذن الله هو :
 
1- الحرص كل الحرص أن تجددي ثقتك بنفسك أولا بأول.
 وألا تتركي نفسك فريسة للأفكار الهادمة و ألا تتركي نفسك للشياطين أن تتخبط بك، وان تزرع بنفسك الماضي الأليم الذي سوف يهدم حياتك و يقلبها رأساً على عقب، بل كوني مؤمنه بالله عز وجل و كوني قوية بالله عز وجل .
حافظي على الصلوات الخمس في أوقاتها، و عليك بأذكار الصباح و المساء فهي حفظ لك بالنهار و حفظ لك بالليل، و عليك يا أختاه بذكر الله و تسبيحه و تهليله.
 و عليك بأقوى سلاح يعتمد عليه المؤمن بأشد الظروف و المحن وهو " الدعاء " فهو ينفع بما نزل و بما لم ينزل، و عليك بحفظ كتاب الله عز وجل وهو القران الكريم، و عليك بالصيام و القيام فكلها أعمال تقرب العبد الله و يمسح بها الذنوب و تكثر بها الحسنات ، و يندحر بها الشيطان ، و يحفظك بها الله عز وجل من كل شر و من كل سوء .
2- الفراغ: ومن أشد ما يزعج الإنسان و يشغل وقته بالماضي هو الفراغ نعم الفراغ فهو صديق مقرب و صديق مخلص و وفي للشيطان ، فهو يفتح لك ما هو مغلق و يصور لك أمورا لا تكون ولا يجب أن تتصور .... الخ ، فإن كان هنا ما يشغل وقت الفراغ كان بإذن الله خيراً للإنسان من كل شر.
 السؤال كيف اشغل وقت فراغي :
1- كما قلنا سابقاً تحديد وقت في كل يوم لحفظ كتاب الله عز وجل، أيضا حفظ بعض أحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم، أيضا حفظ بعض الأدعية رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
2- التعرف على صديقات صالحات تتدارسين معهم العلم النافع، و تتعرفين على الإعمال الإيجابية التي تنفعك في حياتك و مستقبلك.
3- الانضمام إلى الدورات النافعة التي تساعدك على كسب الثقة بالنفس ، أيضا كسب مهارات اجتماعية و ثقافية و علمية ، أيضا إكمال التعليم فالعلم كما هو معروف نور يضيء حياة الإنسان و مصدقاً لما جاء عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سّهل الله له به طريق إلى الجنة )) .
4- تبادل الزيارات و صلة الأرحام و التقرب من الأقارب بالأعمال الطيبة و الخيرية.
5- إشغال وقتك بممارسة الرياضة والنشاطات الأخرى التي تصفي الذهن و تنشط البدن و تخلص الإنسان من الأمراض النفسية مثل القلق و الاكتئاب ... إلخ و الأمراض الأخرى.
و الأمر الآخر و الذي أود التركيز عليه هو أمر ((الزواج)) فاعلمي يا أختاه أن الزواج ستر للمرأة و حصانه لها من الشرور و الفتن ، ومن يدري يا أختاه لعل الله أن يوفقك بالزوج الصالح الذي يعينك على دنياك و آخرتك، و أن يعوضك خيراً على ما فاتك و على ما عانيتِ منه من الألم و الظلم.
 فإني أقول لك: إن تقدم لك رجل صالح و بعد السؤال عنه اتضح إنه رجل يقيم صلاته و يأمر بالمعروف و لا يوجد ما يعيبه بخلقه و أمانته و صدقه فلا مانع من الارتباط به ، و فتح صفحه جديدة لحياتك و لمستقبلك.
 و غداً سوف تكونين أماً و ترعين أبنائك و تربينهم التربية الصالحة الطيبة المباركة، و تعوضين أبنائك عن كل ما حدث لك، و لكي بذلك الأجر الكبير من الله فالأبناء أمانة من الله سبحانه عندنا فيجب المحافظة عليها و يجب مراعاتهم و تربيتهم التربية الصالح الطيبة .
 
فتوكلي الله يا أختاه و القي وراء ظهرك هذه الأفكار السلبية و فتحت و لو نافذة صغيرة من الأمل و الرجاء بالله عز وجل و لن يضيع لكِ الله سبحانه سعياً ولا عملاً و لا طاعة.
  و اعلمي أن الله أرحم الراحمين و أقرب الأقربين لعباده فهو يعلم سرك و علنك و مهما كان الماضي الأليم و مهما فعلت من ذنوب و معاصي فنظري الله سبحانه و تعالى ماذا يقول قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي،يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)
فهل بعد ذلك تفكرين بالهموم و ما أصابك و ما فعلت، لا اعتقد يا أختاه فإذن قومي و انهضي و انفضي من على صدرك غبار اليأس و الهم و الغم و أحسني الوضوء من الآن و توجهي إلى الله سبحانه و تعالى بقلب صافٍ،  وصلي لله ركعتين و ارفعي يديك إلى الله راجيتاً منه التوبة و الصفح و المغفرة و التوفيق و الكرامة و الرجل الصالح الذي يكون لك خير معين على طاعتك و حياتك، و سوف ينصرك الله عز وجل و يوفقك لكل خير.
و نحن بدورنا ندعو الله لك بالتوفيق و السداد و أن يمن الله عليك بالمغفرة و الصلاح و التقوى، اللهم آمين.
 



زيارات الإستشارة:99872 | استشارات المستشار: 206


الإستشارات الدعوية

مشكلتي أني أسب الله جل جلاله في صدري!
الاستشارات الدعوية

مشكلتي أني أسب الله جل جلاله في صدري!

د.رقية بنت محمد المحارب 07 - جمادى الآخرة - 1432 هـ| 11 - مايو - 2011


الاستشارات الدعوية

لدي مبلغا من المال لشراء شقة فهل عليه زكاة؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند3972

الدعوة في محيط الأسرة

كيف أحبب أختي في الصلاة؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )8854


استشارات محببة

أخي دائما يخطئ علي بالكلام وأتركه تجنبا للمشاكل!
الاستشارات الاجتماعية

أخي دائما يخطئ علي بالكلام وأتركه تجنبا للمشاكل!

بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أولا.....

منى محمد الكحلوت 1994
المزيد

هذه إفرازات ولا
الأسئلة الشرعية

هذه إفرازات ولا "كدرة"!

السلام ورحمة الله وبركاته ... أختصر السؤال وأتمنّى أن تكون الإجابة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1994
المزيد

الوالد يرفض تزويجها بالسلفي!
الاستشارات الاجتماعية

الوالد يرفض تزويجها بالسلفي!

السلام عليكم
أرجو منكم أن تتفضّلوا بإفادتي بالرأي الشرعي...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1994
المزيد

ما حكم وضع صور
الأسئلة الشرعية

ما حكم وضع صور "ماكياج" فقط للعين في وسائل التواصل .؟

السلام عليكم لو سمحت دكتور – أريد أن أسأل عن حكم وضع صور "ماكياج"...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1994
المزيد

زوجي !يحبّ أخته بشكل أثار حفيظتي
الاستشارات الاجتماعية

زوجي !يحبّ أخته بشكل أثار حفيظتي

السلام عليكم أنا متزوّجة منذ سنتين موظّفة و زوجي جامعيّ و موظّف...

رفيقة فيصل دخان1994
المزيد

عملت مسابقة على الانستقرام فما الحكم ؟
الأسئلة الشرعية

عملت مسابقة على الانستقرام فما الحكم ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته آمل منكم الردّ على استشارتي...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1994
المزيد

أشعر بالقلق من وجود هذا الطفل!
الاستشارات النفسية

أشعر بالقلق من وجود هذا الطفل!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أمّ لأربعة أطفال كتب الله...

رفعة طويلع المطيري1994
المزيد

لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!
الاستشارات الاجتماعية

لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي أنّني متزوّجة منذ تسعة...

رفعة طويلع المطيري1994
المزيد

أنا تعيسة و خائفة من كبر سنّي و موت أمّي !
الاستشارات النفسية

أنا تعيسة و خائفة من كبر سنّي و موت أمّي !

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة في الثانية والثلاثين من العمر...

د.عفراء بنت حشر بن مانع ال مكتوم1994
المزيد

هل يمكن أن أطلب الطلاق أو الخلع من زوجي لأنّ العيش أصبح مستحيلا ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل يمكن أن أطلب الطلاق أو الخلع من زوجي لأنّ العيش أصبح مستحيلا ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ ثلاث سنوات ولديّ طفل....

أ.فرح علي خليفة1994
المزيد