الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس التعدد


04 - رجب - 1431 هـ:: 16 - يونيو - 2010

هل تفكيري في محله بتزويج زوجي من أخرى؟


السائلة:أخت مسلمة

الإستشارة:محمد سعيد دباس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا امرأة عمري 26 عاما متزوجة منذ 7 سنوات رزقت بولد وبنت
أنعم الله علي بزوج طيب وحنون ويحبني وأحبه كثيرا ويتق الله في
منذ سنة كنا نعيش بالخارج في دولة أجنبية حيث ولد وتربي زوجي
تعرفت هناك على صديقة أجنبية عمرها الآن أربعون عاما أسلمت منذ 6 سنوات, توطدت علاقتنا وكانت تعزني كثيرا فشعرت بالإيمان في قلبها وطيبة قلبها
كانت تعمل في مؤسسة حكومية ولم تستطع ارتداء الحجاب لأن رئيسها في العمل يكره المسلمين ويستطيع فصلها من العمل وكان من الصعب العثور على عمل آخر في ظروف الأزمة الاقتصادية التي كانت تمر بها هذه الدولة فهي تنفق على 3 أولاد  أكبرهم فتاة 19 عاما وآخ 17 وأصغرهم ولد 11 عاما.
كانت تبحث عن زوج يعينها على الطاعة والإيمان ويتق الله فيها مع العلم أنها كانت دائما تقول لي" من الذي يريد الزواج بامرأة في سني وبثلاث أولاد؟؟ "
فشاء القدر وأن تعرفت على رجل أجنبي مثلها أعجب بها وقررا الزواج وأسلم فقط من أجلها
لم يعجبني دينه وأحسست من كلامها عنه أنه أسلم بلسانه وليس بقلبه!!!
لم يدم على زواجهما السنة واكتشفت أنه يخونها مع كثير من النساء فواجهته بذلك ووعدها بعدم تكرار ذلك مرة أخرى
لكن الطبع يغلب التطبع واكتشفت خيانته المريرة مرة أخرى, فطلبت الطلاق وهي الآن تجري إجراءاتها حيث الطلاق هناك له إجراءاته القانونية وبمجرد الطلاق ترك الإسلام وأخذ يسب في الإسلام وفيها!!!
أحسست بالأسى لأجلها لأني أحبها كثيرا وأريد لها السعادة وأعلم ما بداخلها من خير أحسسته معها, لكن في نفس الوقت كنت أعلم لو كنت أنا في مكانها لشعرت باليأس والإحباط لظروفها الخاصة وأعلم أنه من الصعب العثور على زوج بهذه المواصفات يرضى بها وبظروفها.
بينما أنا انتقلت أنا وعائلتي للعيش في بلدي وموطن زوجي الأصلي منذ سنة فكنت أتواصل معها عن طريق الشات، بينما نتحدث عرضت عليها فكرة المجيء والعمل هنا وذلك لاستطاعتها ارتداء الحجاب وممارسة دينها كما يحلو لها وتربية ابنها الصغير تربية إسلامية وفي موطن إسلامي, حيث إن ولديها الكبار حاولت معهم كثيرا في إقناعهم بالإسلام لكم دون جدوى بحكم سنهم المراهق انفتاح الغرب على كل شيء وحينما تأتي كنت أبحث لها عن زوج يتقي الله فيها ويعاملها بما يرضي الله ويأخذ بيدها إلى طريق الإيمان، بينما في ذلك الوقت كنت أتحدث مع زوجي في موضوع بعيد تماما عن صديقتي هذه
كنا مع العائلة نتحدث عن الزواج بثانية بطريقة هزلية وعن مدى غضب المرأة وغيرتها من ذلك
فبينما أنا وزوجي نتناقش وحدنا عن ذلك الموضوع قال لي زوجي
" إن فكرت في الزواج بأخرى فيجب أن تكون ذوي احتياجات خاصة أو لنقل ظروفها صعبة جدا مطلقة أو أرملة وتكون كبيرة في السن ولن يكون أبدا زواجي بأخرى أن تكون بهدف المتعة واللهو "
بصراحة تامة أقتنعت بكلامه.... شيئا ما بداخلي اقتنع بذلك, كم سيكون أجرها كبيرا جدا أن تأخذ بيد محتاج, فكان من الممكن أن أكون في مكان هذه المرأة المسكينة التي تحتاج المساعدة, وأغلقنا الموضوع علي ذلك
لا أعلم من أين أتت إلي تلك الفكرة, لكنني فعلا وجديا فكرت في صديقتي الأجنبية لزوجي.. قد يبدو ذلك جنونيا لبعض النساء لكنني بالفعل فكرت في ذلك لأنني أحبها كثيرا ولن أثق في أي شخص يتزوجها وخصوصا رجل عربي شرقي بسبب اختلاف التفكير
حيث إنني ذكرت في السابق أن زوجي ولد وتربي وأمضي عمره كله في هذه الدولة الأجنبية وأنه حتى لا يتحدث العربية كثيرا, أعلم أنه سيراعي الله فيها يفهم عقليتها جيدا يأخذ بيدها
صليت صلاه الاستخارة وأرتاح كثيرا لذلك لكن استشارتي هنا تكمن في:
1-هل هذا قرار صائب؟
2- بداخلي مخاوف كثيرة كون امرأة أخرى ستشاركني في زوجي؟ وكيف أتغلب عليها مع أني أعلم أن الزواج ليس فقط للعلاقة الحميمة؟
3-هل من الممكن أن أخسر صديقتي إذا طلقها زوجي لأي سبب من الأسباب؟ لا أريد أن أخسرها
4-هل تفكيري في محله بتزويج زوجي من أخرى؟ أم أنها مشاعري ولأني بطبعي أحب مساعده الناس كثيرا
أعلم جيدا إن تزوجها زوجي سنصير مثل الأخوات
فقط نسيت أن أقول إن استطاعت المجيء هنا سيجب عليها الانتظار للسنة القادمة حيث يتم ابنها الكبير الثامنة عشر من عمره وهو السن القانوني لتركه يعمل و يتحمل مسؤوليته , فإن استطاعت المجيء ستأخذ ابنها ذوي ال11 من عمره معها وتترك أولادها الآخرين هناك .
إذا قررنا ونوى زوجي الزواج بها وهي هناك, كيف يتم ذلك؟
أرجوكم أنا في أشد الحاجة إلي النصيحة لم أتوقع يوما أنني من الممكن التفكير في شيء مثل ذلك لكن أعتقد أن الله ألهمني بذلك وأحس براحه نفسية غريبة لذلك الموضوع
وأسفه على التطويل
وجزاكم الله خيرا


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يبارك لك في زواجك، ووقتك، ومالك وولدك، ويوفقك وإيانا وعامة المسلمين لما يحبه ويرضاه.
•  أسأل الله أن يؤدم بينكما بخير، ويديم الود والمعروف بينكما ويبارك لكما فيما آتاكما.
•  أعانكم الله على حياة "الغربة" والغربة الحقيقية هي غربة "الدين" وليس "الوطن"، فكل مكان يقيم فيه المسلم، ويتمكن فيه من ممارسة دينه والدعوة إليه، ولو بشيء من الحرية، فهو "وطن" ولو مؤقت له، وإذا أدركنا أن الحياة كلها "مؤقتة"، ولا تدوم لأحد، شعرنا بمعنى "الوطن الحقيقي"، وآمل أن يكون مآلنا جميعاً إلى "الجنة" موطن الكرام الأعزاء المؤمنين، أسأل الله أن يجعلنا منهم وفيهم.
•  أعتقد أن الأخت التي تحدثت عنها، وإن كان عمرها أربعين عاماً، كما تحدثت، فهناك كثير من المسلمين من لا يمانعون من الزواج منها، وهذا أمر مقدر لنا جميعا قبل أن نخلق بآلاف السنين، والله أعلى وأعلم. فأرجو ألا يكون هذا الأمر هماً شاغلاً لك، أو لها أيضاً.
•  عمل تلك الأخت أمر هام، ولكن يجب ألا تكف عن البحث عن عمل في مجالات أخرى. يمكنك أن تنصحيها بأن تعمل في "المراكز الإسلامية" أو عند أحد التجار المسلمين، أو في أحد المكاتب التي يملكها، أو يديرها "مسلم" ملتزم بشرع الله. وما أظن أن الله مخيب قصدها طالما أنها تعمل لتعيل نفسها وأولادها بدخل حلال وعمل مشروع.
•  أعتقد أن بالإمكان إعلام "مدير المركز الإسلامي" في المدينة التي تقيم فيها الأخت بأنها تبحث عن زوج مسلم صالح يعينها على تكاليف هذه الحياة، وكذلك إخبار الأخوات الصديقات بأنها ترغب برجل مسلم صالح، سيمهد لها الطريق الأمثل المشروع والمبارك للزواج من رجل، شريطة أن تطلب مواصفات الرجل "المؤمن، الصالح، الخير، الكريم، الرضي الخلق، والمرضي الدين والالتزام بالصلوات في المساجد، والعمل الصالح". وسندعو لها من قلوبنا، بعون الله، أن يجمعها الله عاجلاً لا آجلاً بطلبها وبغيتها.
•  يؤسفني أن أسمع التجربة المريرة التي مرت بها الأخت الفاضلة المسلمة، إلا أنها لجهلها، وغرارتها، وطلبها السعادة "العاجلة" بالزوج، عميت عن الشرط الرئيس الذي وضعه إمامنا وقدوتنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم  "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..."، إلا أن هذا أمر وارد، حتى بين المسلمين والمسلمات المولودين على الإسلام، وفي بيئة إسلامية، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
•  شكراً لحزنك ومشاعرك الطيبة النبيلة تجاه أختنا في الإسلام، وهذا أمر تحمدين عليه.
•  وأشكر لك أيضاً اهتمامك بهذه الأخت، والوفاء لها، والتواصل معها، فهذا ما يجب على المسلم أن يفعل، شكر الله لك.
•  وهنا "مربط الفرس"... أن تأتي لبلد إسلامي... وهناك الكثير من المحاذير في هذا. فأعتقد – شبه جازم – أنها لن تحب الحياة هنا في هذه البلاد، فأنت وأنا ونحن... قد تربينا عليه، حتى لو لم يكن "مسقط الرأس" إلا أننا نعرف اللغة والعادات والتقاليد ونعرف الموازين ونقدر "سماع المؤذن" و"حضور الجماعة" للرجال، وغير ذلك، إلا أنها لا تتعاطف مع كثير من هذه الأمور، وأعتقد أنها لن تحبها جميعها بصغيرها وكبيرها، فخذي هذا بعين الاعتبار والحرص.
•  أتعلمين عن الشخص الذي يأتي "بالدب إلى كرمه"؟ إن هذا ما ستفعلينه أيتها الأخت المباركة.
•  أنا أحيي فيك الأصالة والنبل والأخلاق الكريمة، والتضحية في سبيل أخت لك في الإسلام، إلا أنك تتعامين عن "حقيقة طبيعة المرأة"، وخاصة فيما يتعلق بـ: "الأنانية" و"حب التملك" و"السيطرة"، و"عدم الرغبة في مشاركة أحد بزوجك".
•  فإذا كنت على استعداد لـ: "إنكار الذات" و"التضحية" في سبيل الله والإسلام، و"البذل" في سبيل الله، و"إيثار" الباقية على الفانية، والأخت على "النفس"، فأنت امرأة أقل ما أقول فيها: "على منوال الصحابة الكرام"، وستجدين "الانتقادات" تكال عليك من القريب قبل البعيد عندما تصرحين لهم بحقيقة موقفك، فعوام الناس "جهلة" بهذا الدين الحنيف وتطبيقاته وسلوكياته ويأخذون ثقافتهم من "المسلسلات، والمجلات والصحف والأفلام الخبيثة، ويعتقدون "الغفلة" و"الجدبة" و "الحماقة" فيمن يقوم بعمل "رائع" كالذي تفكرين فيه وتريدين تنفيذه. وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
•  كلام زوجك كلام "عابر" و "مازح" و"غير جاد على الإطلاق" فيما أرى على الأقل. فإياك أن تقبلي كلامه على محمل الجد، وآمل أن تكوني دقيقة في فهم "حقيقة" مشاعره تجاه "المرأة" الأخرى في حياتك أنت...
•  صحيح أنكما ستشتركان في الأجر إلى حد كبير، إلا أن "التضحية" التي تقدمينها أنتِ لا يمكن أن يقيمها، ويثمنها، ويعتز بها أحد غيرك.
•  الأمر فيه صعوبة كبيرة، وفيها ابتلاء وامتحان كبير لدينك، وأمانة زوجك وعدله، ولا يستطيع أن يقدره أحد غيرك. احرصي أختاه على ما ينفعك وعلى مصلحة أهلك وبيتك وعائلتك.
•  لا شك أن الفكرة التي جئت بها هي من واقع "المثاليات" و"جيل الصحابة الكرام"، وهو، كما يذكر العلماء: "جيل فريد لم يتكرر، اختاره الله لنبيه، وأكرمهم بمعيته وصحبته"، وما أظن أحداً يرتقي بخلقه، ودينه، والتزامه، وتطبيقه لهذا الدين العظيم، إلى مثل تطبيق أولئك الكرام العظام.
•  أنت الوحيدة التي تعلم، من خلال المعاشرة والعلاقة الزوجية، مدى صدق زوجك وإمكانية عدله فيما يملك بينكما، وأن لا يحيد عن هذا. فالأمر إليك في هذا.
•  أشكر لك اهتمامك بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستخارة. أكثري منها، وكرريها مراراً عديدة قبل أن تتخذي قرارك النهائي المصيري في هذا الموضوع.
•  قرارك "ممتاز" ولا أستطيع أن أقول لك إنه "صائب"، فقد يكون غيره أصوب منه، وعلى الله التكلان.
•  أنا معك في مخاوفك، وفي مشاركة امرأة أخرى في أعز ما تملكين في هذه الدنيا بعد الولد والأبوين والإخوة "الزوج"، إلا أن التضحية في "سبيل الله والإسلام" أعلى من المخاوف، ولينصرنك الله إذا كنت صادقة مخلصة مبتغية وجه الله والدار الآخرة. إلا أن المصاعب جمة، والظروف صعبة، وأنت تدخلين "حقل ألغام"، فإما شهادة، وإما بتر لساق أو قدم، وإما "نجاة بأعجوبة، وهذا قدر الله سبحانه".
•  "خسارة صداقتك" إذا طلقت لأي سبب مهما كان نوعه، أمر شبه مؤكد، ولا ضمان في ذلك ألبتة.
•  هل ترضين بأن يكون لك "نصف زوج"؟ إذا كان الجواب "نعم" فأقدمي وتوكلي على الله. وهذا، يعلم الله، أمر يسير على من يسره الله عليه.
•  إذا اشترطت على "الأخت" التي سيعدد بها زوجك، واشترطت على "زوجك" كذلك، أن يكونا في بيت زوجية "واحد" معك، فإنك ستربحين كثيراً: "زوجك 100%" لأنه سيكون معك، و "أختك في الله" وصديقتك، اللهم إلا في الليلة التي يكون فيها زوجك عندها، وهذا أمر محتمل، فهل أنت على استعداد؟ أنت خير من يجيب على هذا السؤال!...
•  أرجوك: لا تستبقي الأحداث... فقد تكون لك "الصديق اللدود"... لا أعلم عنها الكثير فلذلك لا أستطيع أن أجزم في هذا الموضوع، إلا أن طبيعة النساء "غريبة" جداً، وهذا أقل ما أعرفه عن طبيعة المرأة... فاحرصي وانتبهي ولا تتسرعي، جزاك الله خيراً، وأحسن إليك، وهداك إلى الصواب.
•  أعتقد أنها يمكن أن تخير ولدها بالمجيء معها إلى بلد زوجها، ومصارحته بأنها تنوي الزواج والرحيل إلى بلد آخر، ولا داعي أن تؤخر قرارها بالزواج عاماً آخر. هذا رأيي، والله أعلى وأجل وأعلم.
•  أما عن كيفية الزواج: فزوجك يخطبها من نفسها، إن لم يكن لها ولي. ويكون "مدير مركز إسلامي" أو "قاض" أو غيرهما من عدول المسلمين وكيلاً لها. وتوافق على النكاح، ويعقد لهما عقد شرعي، ويمكنني شخصياً، أو من ترون تنفيذه هذه المهمة أن نقوم بذلك، ثم يثبت الزواج في محكمة شرعية، إن أمكن، أو في محكمة مدنية، إن لم توجد محكمة شرعية.
•  أختي الفاضلة: أنت أخت مثالية، مضحية، محتسبة، تريدين وجه الله والدار الآخرة، وهذا مما لمسته من رسالتك، وآمل أن يأجرك المولى على نيتك، وعملك، وهمتك، ورغبتك في التضحية في سبيل الله.
•  احرصي على تعليمها دين الله وشرعه.
•  احرصي على تزكية نفسك بعد تخليتها وتحليتها بذكر الله وتلاوة القرآن الكريم والمثابرة على الأوراد والأذكار الواردة والثابتة عن رسول الله.
•  إذا كنت جادة في هذه التضحية من أجل هذه الأخت في الإسلام، على "إزعاجات" و "بلوى" تصيبك، فأنصحك بالإقدام على الأمر والتوكل على الله، وابتغاء وجه الله والدار الآخرة.
•  احرصي، بعد تمام الأمر، ألا تخبري الكثيرين، فعيون الناس فارغة، وكلامهم وانتقاداتهم وتعليقاتهم أكثر من أن تحصى، وهي "مزعجة" كلها، وفيها أذى وضرر وكيد لك، ولها، وله.
•  استعيني بالله، ولا تعجزي، والله الموفق لخيري الدنيا والآخرة،،،
والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على خيرته من خلقه، محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، والحمد لله رب العالمين،،،



زيارات الإستشارة:5168 | استشارات المستشار: 310

استشارات متشابهة


استشارات محببة

لا أعرف ماذا أفعل وأحبّب إليه الحضانة !!
الإستشارات التربوية

لا أعرف ماذا أفعل وأحبّب إليه الحضانة !!

السلام عليكم ورحمة الله وضعت طفلي هذا بعد وفاة والده بشهرين...

ميرفت فرج رحيم2428
المزيد

أمي تهينني دائما وتعاملني كأنّي طفلة !
الاستشارات النفسية

أمي تهينني دائما وتعاملني كأنّي طفلة !

السلام عليكم ورحمة الله لديّ مشكلتان أودّ اختصارهما في استشارة...

رفعة طويلع المطيري2428
المزيد

هل يجب أن نذكر الله تعالى 24 ساعة ؟
الأسئلة الشرعية

هل يجب أن نذكر الله تعالى 24 ساعة ؟

السلام عليكم ورحمة الله أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نذكره كثيرا...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر2428
المزيد

شكّاك في نواياي و إنّي أريد طفلا أو طفلين ثمّ أطلب الطلاق !
الاستشارات الاجتماعية

شكّاك في نواياي و إنّي أريد طفلا أو طفلين ثمّ أطلب الطلاق !

السلام عليكم ورحمة الله استعمال زوجي للعزل منذ بداية الزواج...

د.مبروك بهي الدين رمضان2428
المزيد

أريد أن أستعيد حب بناتي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أستعيد حب بناتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا مطلقة وأسكن مع أهلي في...

أ.د.عبد الكريم بن محمد الحسن بكار2429
المزيد

هل أحول للشريعة أم أكمل في الدراسات الإسلامية؟
الإستشارات التربوية

هل أحول للشريعة أم أكمل في الدراسات الإسلامية؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...rnجزاكم الله خيراً على ما...

د.سعد بن محمد الفياض2429
المزيد

هل مذاكرة مادة الفترة الثانية في وقت الانتظار جيد؟
الإستشارات التربوية

هل مذاكرة مادة الفترة الثانية في وقت الانتظار جيد؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnهل مذاكرة مادة الفترة الثانية...

د.مبروك بهي الدين رمضان2429
المزيد

طفلي يتأثر ويغار من الطفل الجديد!
الإستشارات التربوية

طفلي يتأثر ويغار من الطفل الجديد!

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا أم لطفلين، كبيرهم يبلغ العامين،...

أسماء أحمد أبو سيف2429
المزيد

أولادي لا يتعاملون معي كأم!
الإستشارات التربوية

أولادي لا يتعاملون معي كأم!

السلام عليكم ورحمة الله..rnجزاكم الله خيرا على جهودكم وبارك فيكمrnلدي...

د.سعد بن محمد الفياض2429
المزيد

هل أغامر وأخذ المادة عندها أم أحذفها؟
الإستشارات التربوية

هل أغامر وأخذ المادة عندها أم أحذفها؟

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا طالبة في الجامعة قسم رياضيات وهناك...

نوير بنت عايض العنزي2429
المزيد