الاستشارات الاجتماعية » قضايا الخطبة


05 - ربيع أول - 1438 هـ:: 05 - ديسمبر - 2016

خطيبي مهتمّ بعائلتي أكثر منّي!


السائلة:نيلوفر

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضلكم سأطرح عليكم مشكلتي وأرجو أن تفيدوني وما يجب أن أتّبعه حتّى أحقّق الهدف المنشود .
أنا فتاة أبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما أدرس في السنة الثانية بكلّية التربية وكلّ همّي هو الدراسة ولا أفكّر في شيء غيرها ، لكن تقدّم ابن عمّي لخطبتي فلم أوافق في أوّل الأمر وجلسنا بشأن ذلك مدّة شهر حيث أنّني لم أكن موافقة على خطبتي لأيّ أحد حتّى أكمل دراستي ، ولكن عمّي الأصغر كان يأتي إلينا كلّ يوم ويعدّد صفات ابن عمّي الحسنة حتّى اقتنع أبي وأمّي وإخوتي على الخطبة وكان أبي ينفعل ويقول هو أولى بكِ ولن نجد من هو أفضل منه فوافقت إرضاء له ولم أقم بصلاة الاستخارة. ندمت حاليّا وأحسست أنّني لم أتقبّله بعد وهناك الكثير في شخصيّته ممّا لا أحبّ وأشعر دائما أنّه غير مهتمّ بي رغم اتّصاله يوميّا ..
أرى أنّه مهتمّ بعائلتي أكثر منّي وأنّ الغرض من خطبته لي هو الحصول على عائلتي التي تحبّه وتقدّره ، علما أنّ هناك مشاكل جمّة بين أبويه وخلافات دائمة وأخاف أنّ هذا يكون مؤثرا في نفسه جدّا . أنا والله أحاول أن أتقبّله وأرغب في ذلك خاصّة أنّ أبويّ يمدحانه جدّا ولكنّي خائفة ألاّ أتقبّله ولا أحبّه وأظلمه وأظلم نفسي ..
لا أعرف ما أفعل ،ففي أحيان كثيرة أكون متضايقة جدّا وأحيانا أقول إنّه محترم كما يقولون ولن أجد أفضل منه ، ومن المفترض أن أكمل معه لكن بمجرّد أن يكلّمني أشعر بنفس الضيق ، وحاولت كثيرا أن أتقبّله لكن لا فائدة وأشعر أنّه لا يفهمني ويضغط عليّ أن أسأل عنه وأنا لا أريد أن أقدّم له شيئا ، لا أشعر به حتّى لا أخدعه كما أنّني أحبّ القراءة والإطلاع والمعرفة ومثقّفة ولديّ أسلوب تعامل واع ومحترم مع كلّ الناس ومعه أيضا بينما هو لا يتمتّع بهذه الصفات ومستواه التعليمي أقلّ منّي ماذا أفعل ؟ بالله عليكم أفيدوني .


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا .
أمّا بعد.
كم نحن سعداء حقّا باتّصالك بنا عبر موقعك لها أون لاين، فأهلا وسهلا ومرحبا بك بيننا، فنحن يسرّنا اتّصالك بنا دائما، وسؤالك عن أيّ موضوع وفي أيّ وقت، فنحن في انتظارك دوما.
ابنتي الحبيبة ... قبل أن أبدأ حديثي معكِ أحيّيكِ، وأحيّي والديكِ اللذين قاما بتربية فتاة مثلكِ علما وعقلا وحكمة، فبارك الله لهما ورزقهما الفردوس الأعلى على هذه التربية الراشدة .. اللهمّ آمين . فنعم التربية، ونعم العقل، ففتاة مثلكِ ولا نزكّيكِ على الله، نحسبكِ على الخير والله حسيبكِ . مثيلاتك يا قرّة عيني من البنات في مثل عمركِ، همّهنّ الشاغل الحبّ والعلاقات العاطفيّة مع الشباب، والموضة والأغاني والأفلام والمحادثات الغراميّة عبر الإنترنت وغيرها من الشواغل التي باتت تشغل الحيّز الأكبر من تفكير البنات ، فأصبحت عقولهنّ مغيّبة واهتماماتهنّ سطحيّة، والرؤى لديهنّ غير واضحة .
ابنتي الراشدة ... إنّ اهتمامكِ بدراستك هذا الاهتمام الرائع (كلّ همّي هو الدراسة) والذي من خلاله يمكنك أن تحقّقي كما ذكرت (الهدف المنشود)، هذا أمر طيّب يدلّ على شخصيّتك الجادّة المحبّة للعلم، ويدلّ على بعد نظر ورجاحة عقل، ولكن هذا لا يمنع الجمع بين الدراسة والزواج إذا تقدّم لكِ من تتحقّق فيه صفات وشروط الزوج الكفء وتتوقّعين منه حياة زوجيّة هانئة ومستقرّة مصداقا لقول الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم :" إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقة فزوّجوه؛ إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" رواه الترمذي.
لهذا عندما تفكّرين في الزواج، لابدّ أن تفكّري في زوج يكون على شاكلتك ولا يكون على خلاف ذلك. بالإضافة إلى أنّ اختياركِ لشريك حياتكِ يجب أن يكون مبنيّا على أساس أنّ هذا الاختيار هو أسرة لا يمتدّ فترة قصيرة ، بل يمتدّ أجيالا متلاحقة، ومرافقتكِ لهذا الشريك ستضمن لكِ تحقيق أهدافك في الدنيا والآخرة، بمعنى أن يكون شريك حياتكِ دافعا لكِ على تحقيق أهدافك الدراسيّة وأيضا على طاعة الله . ولهذا بعد التأكّد من دين وخلق الخاطب يجب أن يتوفّر قدر من التكافؤ بينك وبين ابن عمّك، بمعنى أن يكون هناك قدر من التقارب بينكما في المستوى الديني والعلمي والخلقي والاجتماعي، لأنّه كلّما كان هناك تقارب في الصفات العقليّة والاجتماعيّة وغيرها بين الزوجين، كانت الحياة الزوجيّة بينهما أقرب إلى النجاح وإلى حُسن التفاهم وإلى دوام الألفة والانسجام، وذلك لوجود مساحات مشتركة تسمح بدرجة عالية من التواصل بين الطرفين. وهذه القاعدة لها استثناءات عديدة، فأحيانا يكون هناك عامل مفقود من عوامل التكافؤ أو عاملان ، ولكن يعوّضه أو يعوّضهما عوامل أخرى أكثر قوّة وأهمّية، وبالتالي فإنّ الاختلافات الفرديّة أمر واقعيّ يجب احترامه .
ابنتي الكريمة .. عندما تقدّم ابن عمّك لخطبتك لم توافقي في أوّل الأمر، ولم تذكري سببا لرفضك سوى أنّك (لم أكن موافقة على خطبتي لأيّ أحد) والسبب رغبتك في استكمال دراستك (حتّى أكمل دراستي). إذن لم ترفضي الخطبة لسبب بعينه، ولكن رفضك كان على العموم حتّى لا تشغلك الخطبة عن الاهتمام بدراستك. وتحت إلحاح أسرتك تمّت الخطبة إرضاء لأبيك، والآن وبعد مضيّ شهرين تشعرين بالندم! والسبب كما ذكرت (لم أتقبّله)، وهنا لابدّ أن تعلمي أنّ ديننا الحنيف جعل من حقّ الفتاة أن ترفض من تراه غير مناسب لها، حتّى وإن تمسّك أبواها بالخاطب. أي أنّ من حقّك أن ترفضي الزواج من ابن عمّك، خصوصا وأنت تقولين (هناك الكثير في شخصيّته ممّا لا أحبّ ) وهناك تباين بينك وبينه، فهو كما ذكرت (مستواه التعليمي أقلّ منّي) وأيضا (إنّني أحبّ القراءة والاطّلاع والمعرفة ومثقّفة ولديّ أسلوب تعامل واع ومحترم مع كلّ الناس) بينما هو (لا يتمتّع بهذه الصفات)... هذا كلّ ما ذكرت في رسالتك من صفات شخصيّة ابن عمّك وميوله وأهدافه وطريقة تعامله معك ومع المحيطين به وخاصّة أسرتك الكريمة .
ابنتي الغالية .. اختيار الزوج بالنسبة للفتاة يعتبر أعظم قرار تتّخذه في حياتها وعلى ضوئه يتحدّد مستقبلها، لأنّ الزواج رحلة العمر تمتدّ إلى آخر العمر بإذن الله، و بالزواج يتحقّق السكن والرحمة والمودّة بين الزوجين، فلا يمكن أن تتزوّج الفتاة دون رضاها ما دامت عاقلة مكلّفة. وليست الفتاة ملزمة بالرضوخ لآمال الأهل في توثيق الروابط الأسريّة بمثل هذا الزواج . ولهذا يجب كما ذكرنا أن يكون الاختيار السليم مبنيّا على الدين والخلق. فصاحب الدين يتّقي الله في معاملته مع الناس، وخاصّة في معاملته لزوجته، فهو يتأسّى برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في شمائله وأخلاقه وآدابه. سأل رجلٌ الحسن -رحمه الله -: "ممّن أزوّج ابنتي؟ قال: زوّجها ممّن يتّقي الله؛ فإنّه إن أحبّها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها ".
فيا لها من نعمة أن تعيش المرأة في كنف رجل صالح يتّقي الله، ويُراقبه في السرّ والعلن، يؤدّي ما عليه من واجب، وما له من حقّ -إن حدث فيه تقصير- يصبر على ذلك، ويطلبه برفق ولين !! لا يأمر زوجته بمعصية ولا يصدّها عن طاعة، وإن طلبت خيرا شجّعها ورغّبها، وإن فكّرت فيما يخالف الشرع حذّرها ورهَّبها، ومن كان بهذه الصفات الكريمة والخلال الحميدة، فإنّه يتحمّل مسؤوليّة بيته ومسؤوليّة الدين .
قد ذكرت – بنيّتي- أنّ خطيبك (غير مهتمّ) بك رغم (اتّصاله يوميّا) وأنّه مهتمّ بعائلتك أكثر، فهذا شيء طبيعيّ لأنّ خطيبك مازال أجنبيّا عنك، فالخطبة لها ضوابط شرعيّة يجب أن يتمّ الالتزام بها، فلا يجوز للخاطب أن يجلس مع الفتاة بمفردهما، أو أن يلمس جسد الفتاة أو يرى شعرها، أو أن تخرج الفتاة مع الخاطب بمفردهما للتنزّه أو حتّى لشراء ما يلزمهما. فالفتاة تجلس معه في حضور أحد محارمها وبزيّها الشرعيّ كاملا . ولا يجوز بأيّ حال أن تكون فترة الخطبة لبثّ العواطف وإثارة المشاعر كما يحدث عند الكثيرات وتكون النتيجة كارثيّة عند فشل الخطبة لا قدّر الله، هذه هي ضوابط الخطبة. وننصحك يا غالية باستغلال فترة الخطبة للتعرّف إلى هذا الشابّ جيّدا، حتى يكون قرارك مبنيّا على أسس سليمة. ولا تهملي – ابنتي الحبيبة – استخارة الله تعالى، فالاستخارة أدب ربّانا عليه رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم في حُسن التعلّق بالله واللجوء إليه .. يقول جابر رضي الله عنه : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يعلّمنا الاستخارة في الأمور كما يعلّمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثمّ ليقل: اللهمّ إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علاّم الغيوب، اللهمّ إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسّره لي، ثمّ بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شرّ لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عنّي واصرفني عنه، وأقدر لي الخير حيث كان، ثمّ أرضني به. قال: ويسمّي حاجته. فإذا صلّيتِ الاستخارة ودعوتِ الله عزّ وجلّ في أن يختار لكِ ما هو خير لكِ في دينكِ ودنياكِ، فأقبلي على الأمر، فإذا كان خيرا لكِ يسّره الله تعالى لكِ وشرح صدركِ وجعل لكِ من الأسباب ما يدعوكِ إلى إتمام أمركِ. وإنّ من علامة الخيرة الطيّبة انشراح الصدر وتيسير الأمر.
وبعد الدراسة والاستخارة والتفكير، اكتبي إيجابيّات خطيبكِ في ورقة، وفي ورقة أخرى اكتبي سلبيّاته الحقيقيّة وليس توقّعاتكِ، وانظري هل تشفع إيجابيّاته وتتفوّق على سلبيّاته أم العكس؟ وتذكّري فكما أنّكِ غير كاملة، فكذلك هو غير كامل. وبالحوار معه بشأن كلّ شيء قدرا من الأخذ والعطاء معه في الكلام، فهذا يعطيك نوعا من المعرفة العامّة عن طريقة تفكيره، ويعطيكِ قدرًا من الانطباع العامّ الذي يجعلكِ مطمئنّة لهذا الخاطب و مرحّبة به زوجا لكِ.
وبعد ذلك .. إن كنت لا ترغبين في ابن عمّك زوجا ولا ترينه كفئا لكِ، فلا تخضعي لهذه الضغوط ولا تؤسّسي بيتكِ على المجاملات، فأنت يا ابنتي العاقلة لكِ الحقّ أن تقولي بأعلى صوتكِ: لا أرغب أن يكون ابن عمّي شريكا لحياتي .. فلا تقدمي على الزواج ما لم تكوني مقتنعة وراضية عن قناعة تامّة ورضا كامل، حتّى تستمرّ الحياة بينكما، ولا تحصل بينكما مشكلات تنتقل إلى أسرتيكما، فيكون هذا الزواج سببا في تفرّق الأسرتين بدلا من أن يكون رابطة جديدة تنضمّ إلى الروابط الموجودة بين أفراد العائلة، وأكرّر لكِ إنّ الشرع يجيز لكِ رفض الزواج بمن لا ترضين لأيّ سبب كان الرفض، وأن ترفضيه اليوم خير من أن تتزوّجيه، ثمّ لا يكون التوفيق حليفكما، وتكون حياتكما غير مستقرّة فيحصل الطلاق والعياذ بالله، أو يكون بناء الأسرة على شفا جرف يمكن أن ينهار في أيّ لحظة. وأعتقد أنّ والديكِ سيحترمان رأيكِ و سيتركان لك الحرّية في قبول أو رفض هذا الخاطب...ولكن عليكِ أن تبيّني لهما في هدوء ورويّة وحكمة، مستعينة بالله عزّ وجلّ سبب عدم رضاكِ من الزواج بابن عمّكِ، واجتهدي أن تقنعيهما حتّى تتجنّبي الصدام معهما. ولا تقبلي إلاّ بمن تشعرين تجاهه بالقبول الكامل والتوافق النفسي والعاطفي وبمن يتمتّع بالدين والخلق.
ابنتي الفاضلة... ننصحكِ بقراءة الكتب التي تتحدّث عن الزواج واختيار شريك الحياة وفنون التعامل معه، وأرشّح لكِ كتاب أسرار الزواج الناجح من الخطبة إلى الزفاف، وإذا تيسّر لك حضور دورة لإعداد المقبلين على الزواج فستجدين فيها الكثير من المعلومات التي تهمّكِ وستنفعكِ كثيرا .. مع تمنّياتي لك بالتوفيق والسعادة.
وفي الختام. أسأل الله تبارك وتعالى أن يقدّر لكِ الخير حيث كان، وأن يرزقكِ الزوج الصالح الذي يحافظ عليكِ ويبادلكِ الحبّ الصادق وتشعرين معه بالسكينة ويرزقكِ الله معه الرحمة والمودّة والسكن، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2395 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

أخشى أن يكون عجباً بالنفس
أولويات الدعوة

أخشى أن يكون عجباً بالنفس

د.الجوهرة حمد المبارك 08 - ذو القعدة - 1427 هـ| 29 - نوفمبر - 2006


وسائل دعوية

حلقات التحفيظ.. هل تخرج إرهابيين؟!!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير4870



استشارات إجتماعية

أريد رجلا ينسيني ذلك الشاب! ( 4 )
البنات والحب

أريد رجلا ينسيني ذلك الشاب! ( 4 )

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني 10 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 24 - مايو - 2010

البنات ومشكلات الأسرة

الواضح أنَّ الثقة بيني و بين أمي معدومة ؟

د.منيرة بنت عبد الله بن عبد العزيز القاسم6198




استشارات محببة

أشعر دائما لو أنّ لديّ أختا فسأكون محظوظة!
الاستشارات النفسية

أشعر دائما لو أنّ لديّ أختا فسأكون محظوظة!

السلام عليكم
مشكلتي بسيطة ، أحتاج فقط إلى النصح و الإرشادات...

أ.عبير محمد الهويشل2243
المزيد

لا أريد أن أرجع وأظلم نفسي مع رجل يجاملني من أجل ابنتي!
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد أن أرجع وأظلم نفسي مع رجل يجاملني من أجل ابنتي!

السلام عليكم ..
‏متزوّجة منذ 10 شهور والآن حامل .
‏فارق...

منيرة بنت عبدالله القحطاني2243
المزيد

لا يريدون أن يتزوّج ابنهم لأنهم يستغلون راتبه!
الاستشارات الاجتماعية

لا يريدون أن يتزوّج ابنهم لأنهم يستغلون راتبه!

السلام عليكم ..
أنا فتاة متعلّمة و أدرس ماجستير نشأت في عائلة...

هالة حسن طاهر الحضيري2243
المزيد

أثّر في نفسي خروجه مع أخته وأنا مركونة جانبا !
الاستشارات الاجتماعية

أثّر في نفسي خروجه مع أخته وأنا مركونة جانبا !

السلام عليكم ورحمة الله
اكتشفت مؤخّرا أنّ صمت زوجي عندما...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 2243
المزيد

عاد بعد أربعة أشهر ليهدّدني بصوري وأصدقائه وأقاربه !
الاستشارات الاجتماعية

عاد بعد أربعة أشهر ليهدّدني بصوري وأصدقائه وأقاربه !

السلام عليكم ورحمة الله تقدّم لي شابّ عن طريق "الفيس" من محافظة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2243
المزيد

زوجي خانني ولا يستحقّ حتّى المعاتبة !!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي خانني ولا يستحقّ حتّى المعاتبة !!

السلام عليكم ورحمة الله اكتشفت في بداية زواجي أنّ زوجي كان على...

سلوى علي الضلعي2243
المزيد

لقد احترت بين العائلتين!
الاستشارات الاجتماعية

لقد احترت بين العائلتين!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. سأعرض مشكلتي لكم بالتفصيل...

أ.د.عبد الكريم بن محمد الحسن بكار2244
المزيد

هل يجوز أن أتوقف عن قراءة القران وأتحدث مع شخص آخر؟
الأسئلة الشرعية

هل يجوز أن أتوقف عن قراءة القران وأتحدث مع شخص آخر؟

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله...rn الشيخ الفاضل:د.عبد...

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل2244
المزيد

هل أقبل بعمل غير منظم؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أقبل بعمل غير منظم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا مديرة مكلفة بالقيام بنشاط...

نوال بنت علي العلي2244
المزيد

أنا بين نارين نار النت وشره وبين حرمانهم منه!
الإستشارات التربوية

أنا بين نارين نار النت وشره وبين حرمانهم منه!

السلام عليكم..rnأنا امرأة متزوجة من 23 سنة عندي ستة أبناء 4 بنات...

أمل محمد العمودي2244
المزيد